ابن منظور
149
لسان العرب
جمهر : جَمْهَرَ له الخبرَ : أَخْبَرَه بطَرَفٍ له على غير وجهه وترك الذي يريد . الكسائي : إِذا أَخبرت الرجل بطرف من الخبر وكتمته الذي تريد قلت : جَمْهَرْتُ عليه الخبرَ . الليث : الجُمْهُورُ الرمل الكثير المتراكم الواسع ؛ وقال الأَصمعي : هي الرملة المشرفة على ما حولها المجتمعة . والجُمْهُورُ والجُمْهُورَةُ من الرمل : ما تعقَّد وانقاد ، وقيل : هو ما أَشرف منه . والجُمْهُور : الأَرض المشرفة على ما حولها . والجُمْهُورَة : حَرَّةٌ لبني سعد بن بكر . ابن الأَعرابي : ناقة مُجَمْهَرَةٌ . إِذا كانت مُداخَلَة الخَلْقِ كأَنها جُمهور الرمل . وجُمهورُ كل شيء : معظمُه ، وقد جَمْهَرَه . وجُمهورُ الناس : جُلُّهُم . وجَماهير القوم : أَشرافهم . وفي حديث ابن الزبير قال لمعاوية : إِنا لا ندَعْ مَروانَ يَرمي جَماهيرَ قريش بمَشَاقِصِه أَي جماعاتها ، واحدُها جُمْهُورٌ . وجَمْهَرْتُ القومَ إِذا جمعتهم ، وجَمْهَرْتُ الشيء إِذا جمعته ؛ ومنه حديث النخعي : أَنه أُهْدِيَ له بُخْتَجٌ ، قال : هو الجُمْهُورِيُّ وهو العصير المطبوخ الحلالُ ، وقيل له الجمهوري لأَن جُمْهُورَ الناس يستعملونه أَي أَكثرهم . وعددٌ مُجَمْهَرٌ : مُكَثَّرٌ . والجَمْهَرَةُ : المجتمع . والجُمْهُورِيُّ : شراب مُحْدَثٌ ، رواه أَبو حنيفة ؛ قال : وأَصله أَن يعاد على البُخْتَجِ الماءُ الذي ذهب منه ثم يطبخ ويودع في الأَوعية فيأْخذ أَخذاً شديداً . أَبو عبيد : الجُمْهُوريُّ اسم شراب يسكر . والجُماهِرُ : الضخم . وفلان يَتَجَمْهَرُ علينا أَي يستطيل ويُحَقِّرُنا . وجَمْهَرَ القَبْرَ : جمع عليه التراب ولم يطينه . وفي حديث موسى بن طلحة : أَنه شهد دفن رجل فقال : جَمْهِروا قبره جَمْهَرَةً أَي اجمعوا عليه التراب جمعاً ولا تُطَيِّنوه ولا تُسوُّوه . وفي التهذيب : جَمْهَرَ الترابَ إِذا جمع بعضه فوق بعض ولم يُخَصِّصْ به القبرَ . جنبر : الجَنْبَرُ : فَرْخُ الحُبارَى ؛ عن السيرافي . والجِنِبَّارُ : كالجَنْبَرِ مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي . فأَما جِنْبارٌ ، بالتخفيف ، فزعم ابن الأَعرابي أَنه من الجَبْرِ لم يفسره بأَكثر من ذلك ، فإِن كان كذلك فهو ثلاثي وقد ذكر في موضعه ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن الجِنْبَارَ بالتخفيف لغة في الجِنِبَّارِ الذي هو فرخ الحبارى وليس قول ابن الأَعرابي حينئذٍ إِن جِنْباراً من الجَبْر بشيء . ورجل جَنْبَرٌ : قصير . أَبو عمرو : الجَنْبَرُ الرجل الضخم . وجَنْبَرُ : فَرَسُ جَعْدَة بْنِ مِرْداسٍ . جنثر : الجَنْثَرُ من الإِبل : الطويل العظيم . أَبو عمرو : الجُنْثُرُ الجَمَلُ الضخم ، وقال الليث : هي الجَناثِرُ ؛ وأَنشد : كُومٌ إِذا ما فُصِلَتْ جَناثِرُ جنسر : الجُنَاسِرِيَّةُ : أَشدُّ نخلةٍ بالبَصْرَةِ تَأَخُّراً . جنفر : أَبو عمرو : الجَنافِيرُ القبورُ العادِيَّةُ ، واحدها جُنْفُورٌ . جهر : الجَهْرَةُ : ما ظَهَرَ . ورآه جَهْرَةً : لم يكن بينهما سِترٌ ؛ ورأَيته جَهْرَةً وكلمتُه جَهْرَةً . وفي التنزيل العزيز : أَرِنا الله جَهْرَةً ؛ أَي غيرَ مُسْتَتِر عَنَّا بشيء . وقوله عز وجل : حتى نَرى الله جَهْرَةً ؛ قال ابن عرفة : أَي غير محتَجب عنا ، وقيل : أَي عياناً يكشف ما بيننا وبينه . يقال : جَهَرْتُ الشيء إِذا كشفته . وجَهَرْتُه واجْتَهَرْته أَي رأَيته بلا حجاب بيني وبينه . وقوله تعالى : بَغْتَةً أَو جَهْرَةً ؛ هو أَن يأْتيهم وهم يَرَوْنَه . والجَهْرُ : العلانية . وفي